اغتصبني لاني ساكتة قصص سكس عربي

انا اعشق وتكتحته وأنا دائمة النظر الى لباسه المنتصب واريد نياكتهم لي لكن على انها اغتصاب حتى اهيجهم اكثر ولا يقللوا من قيمتي امامهم بطلبي الجماع منهم ومن هنا تبدأ قصتي الحقيقية عندما كان عمري 28 سنة كنت مطلقة فأخذت ابحث عن عمل فسألت صديقتي لعلها تساعدني فقالت لي إنها وجدت وظيفة مدبرة منزل عبر إعلان لكنها تركتها لانها تعرضت الى محاولة اغتصاب من صاحب العمل الذي عمره 40 سنة والذي يسكن وحيدا في ڤيلا كبيرة فهاجني الامر واخذت العنوان والتلفون منها بطريقة غير مباشرة واتصلت به ووافق وحددنا موعدا بعد العصر أستلم العمل ويوجد غرفة مبيت لي إذا احببت ان ابات فوافقت وكلي امل ان أحظى منه بفرصة جماع فلبست ثوبا واحدا بلا ملابس داخلية لباس او ستيان وهو خليع من الاعلى له تعاليق خيطية يبرز نصف الظهر والصدر ويصل الى انصاف الافخاذ اسود اللون يلتصق بالجسم ويشد الثديين ويكورهما مع حذاء كعب عالي اسود واخذت حقيبة فيها ثياب عمل وملابس نوم وملابس داخلية فذهبت حسب الموعد وطرقت الباب ففتح لي رجل ممشوق وممتليء فحولة وذكورية يرتدي لباس ضيق يجسم قضيبه المنتصب والذي يغطيه بمنشفة فرحب بي واعتذر أنه كان في حمام السباح...

خايف منك من القضيب و من الفضيحة قصص المثليه الجنسيه و الشيميل

قال اجلس على فخذي ... الطريق طويل و معطل. ... فى المقعد الخلفى لسيارة والده 
تحسس بطنى و افخاذى ... و قضيبى .. أقاوم الانتصاب 
يزحزحنى على فخذيه. .. أشعر بدوخة. .. يستحلب حملةحلمة اذنى. . قضيبه منتصب يضغط .... يده تنزل بنطلونى و الكلوت أيضا فى أحد المطبات .... قضيبه الساخن بين أردافى يتمدد بقوة. .. يضغط فتحتى الشرجية. .... صمت واغانى و همسات. ... فتحتى الشرجية تستسلم وتنفخ. .... يقذف فيها اللبن اللزج ... دافىء. .. لذيذ ....كثير جدا ... لا ينتهى. .. يرتعش. .. ينزلق القضيب بقوة صلب ويدخل لآخره فى اعماقى. .. اغمض عينى. .. اتحرك يمينا ويسارا. ... للإمام والخلف. .. أقوم قليلا وجلس عليه بقوة ....يقذف اللبن الأبيض كالمخاط الثقيل في اعماقى. .. طيظى تعتصره تستحلبه لآخره. ... يهمس فى اذنى ... روح اجلس على افخاذ عمك الحاج شوية. .. فى المقعد الخلفى في السيارة ... عم الحاج يشلح جلبابه. .... قضيبه منتصب رهيب غليظ. .. جلست على قضيبه مباشرة ولحم طيظى عارى مبلل لزج. ... لم ارفع بنطلونى ولا الكلوت .... و مددت يدى دلكت قضيب عم الحاج فى فتحتى الشرجية. .... وجلست اضغط عليها ... القضيب غليظ مؤلم. .. انزلق بصعوبة فى بطنى ... طويلا بلا نهاية. .. يضرب صدرى من الداخل أخيرا ... شعر العانة الخشن فى أردافى لذيذ رجلى يتحرش بى 
مضى وقت طويل قبل أن يفرغ عم الحاج قضيبه فى بطنى. ..... أغمضت عينى ونمت 
فى القرية و صلوا .... اخذنى السائق إلى حجرته بعيدا فى الحديقة .... خلع ملابسى .... وهمس عاوز انيكك زيهم 
قلت نيكنى قوى 
انا عاوز اتناك جامد بحب مرة 
بس خايف منك 
زبرك كبير قوى 
وخالف من الفضيحة 
قال ما تخافش. .. وانزلق قضيبه العملاق المبلل باللبن الساخن فى داخلى .... تاوهت. ... وتبادلت النظرات مع عينى زوجته الشابة الجميلة. ... كانت عيناها تبكى. .. حسدا و حقدا لأن زوجها ينيكنى. ... وناكنى عمها وخالها فى السيارة قبله وهى تشاهدنى اتناك. ... أم كانت تبكى الما من اجلى ؟ ؟ ؟. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

(قصة نيك الشايب الباكستاني ابو زب لطيزي ) قصص المثليه لواط سعودى

كلوت اخت صاحبي .. ثلاثة أجزاء قصص سكس عربي

حسام اللي هزمني و ناكني قصص سكس عربي